Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٢٩٣

للمفاعلة) (١) من واحد، كقولهم (٢): عاقبت اللص، وعافاك الله، وطارقت النعل (٣). وقال الزجاج: واعدنا جيد؛ لأن الطاعة في القبول بمنزلة المواعدة (٤)، فكان من الله تعالى الوعد ومن موسى القبول.

وموسى هو موسى بن عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوي بن يعقوب (٥).

(أربعون ليلة) قرأ زيد بن علي (أَرْبِعين) بكسر الباء، وهي لغة (٦).

﴿لَيْلَةً﴾ نصب على التمييز والتفسير (٧)، وإنما قرن التاريخ بالليل دون النهار؛ لأن شهور العرب وُضعت على سير القمر، والهلالُ إنما يهلُّ بالليل (فأول الشهر ليلة، لأن الهلال فيها يطلع) (٨) وقيل: لأن الظلمة (٩) أقدم من الضوء، والليل خُلق قبل النهار، قال الله ﷿: