تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٣/ ١٢١
الله جواب ما سألوه، قال يقول الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (١) فلما تلا عليهم النبي ﷺ قالوا صف لنا ربك كيف خَلْقهُ وكيف عضده وكيف ذراعه فغضب النبي ﷺ أشد من غضبه الأول ثم ساورهم، فأتاه جبريل ﵇ فقال: مثل مقالته وأتاه بجواب ما سألوه عنه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٢).
وقال مجاهد: وكلتا يدي الرحمن يمين (٣).
[٢٥٣٢] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن حامد (٤)، قال: نا أبو بكر أحمد بن إسحاق (٥)، قال: نا بشر بن موسى (٦)، قال: نا