Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٢٦٣

وقال الكلبي: عُهد إلى (١) بني إسرائيل على لسان موسى ﵇: إني باعث من بني إسماعيل نبيًّا أميًّا فمن اتبعه (وصدق بالنور الذي يأتي به) (٢) غفرت ذنبه وأدخلته الجنة، وجعلت له أجرين اثنين، وهو قوله ﷿: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (٣) يعني: أمر محمد ﷺ (٤).

وقال قتادة: هو العهد الذي أخذ الله ﷿ عليهم في قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾ إلى قوله ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ (٥) فهذا قوله: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ ثم قال: ﴿لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ الآية، فهذا معنى قوله: ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ (٦).