جاءك في منامك فأمرك بذبح بُنَيّك هذا، فعرفه إبراهيم ﵇ فقال: إليك عنّي يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر ربّي فرجع عدوّ الله إبليس بغيظه لم يُصب من إبراهيم ﵇ وآله شيئًا مما أراد قد امتنعوا منه بعون الله تعالى (١).
وروى أبو الطفيل عن ابن عباس ﵄ أن إبراهيم ﵇ لما أُمِرَ بذبح ابنه عرض له الشيطان بهذا المشعر فسابقه فسبقه إبراهيم ﵇ ثم ذهب إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات ثم ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات (حتى ذهب ثم أدركه عند الجمرة الكبرى فرماه بسبع حصيات) (٢) حتى ذهب ثم مضى إبراهيم لأمر الله (٣).