تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير الثعلبي Earlier pages Printed page ٣/ ٢٣٩ يقبل منه (١)، فقاسمهما بالله إنه لهما (٢) لمن الناصحين، فاغترَا وما كانا يَظنَّان أنَّ أحدًا يحلف بالله ﷿ كاذبًا، فبادرت حوّاء إلى أكل الشجرة، ثم ناولت آدم حتَّى أكلها (٣). → Previous page Next page ←