Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٢٣٥

منها، قال الله ﷿: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (١).

فالجواب عنه: أنَّه من دخلها للثواب لا يخرج منها أبدًا، وآدم لم يدخلها للثواب، ألا ترى أن رضوان وخزان الجنان يدخلونها ثم يخرجون منها، وإبليس -أيضًا- كان خازن الجنّة فأخرج منها (٢).

قوله تعالى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا﴾ أي: واسعًا كثيرًا ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ أي: كيف شئتما ومتى شئتما وأين شئتما حَيْثُ شِئْتُمَا ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ قال بعض العلماء: وقع النهي علي (٣) جنس من الشجر (٤). وقال آخرون: وقع (٥) النهي علي شجرةٍ مخصوصة.

(واختلفوا فيها) (٦):

فقال علي بن أبي طالب ﵁: هي شجرة الكافور (٧).