تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير الثعلبي Earlier pages Printed page ٢١/ ٥٥٥ الله، والأصنام شركاؤه (١).وقال قتادة في هذِه الآية: ما زال الناس من جهلة بني آدم حتَّى تعاطوا أذى ربهم (٢).وقيل: يعني: يلحدون في أسمائه وصفاته (٣). → Previous page Next page ←