تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣/ ٢١٥
وقال جويبر (١)، عن الضحاك (٢)، عن ابن عباس (٣) قال (٤): علم الله ﷿ آدم أسماء الخلق والقرى والمدن والأجبل السبع، وأسماء الطير والشجر، وأسماء ما كان (وما يكون) (٥) وكل نسمةٍ الله بارئها إلى يوم القيامة، وعرض تلك الأسماء على الملائكة، فقال: ﴿أَنْبِئُونِي﴾ أي (٦): أخبروني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين أن (٧) الخليفة الَّذي أجعله في الأرض (٨) يفسد فيها ويسفِكُ الدماء. أراد الله تعالى بذلك: كيف تدعون علم ما لم يكن بعد وأنتم لا تعلمون علم ما ترون وما تعاينون (٩)؟ !