تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
قال: أخبرنا أحمد بن نجدة (١)، قال: أخبرنا الحماني (٢)، قال: أخبرنا عبد السلام ابن حرب (٣)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة (٤)، عن زيد بن أسلم (٥)، عن عطاء بن يسار (٦)، عن أبي هريرة قال: كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني بامرأتك، وأبادلك بامرأتي تنزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، فأنزل الله ﷿ ﴿وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ﴾ الآية، قال: فدخل عيينة بن حصن على النبي ﷺ وعنده عائشة ﵂، ودخل بغير إذن، فقال له النبي ﷺ: "يا عيينة فأين الاستئذان؟ " قال: يا رسول الله ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت، ثم قال: من هذِه الحميراء (٧) إلى جنبك؟ ، فقال النبي ﷺ: "هذِه عائشة أم المؤمنين"، قال عيينة: أفلا أنزل لك على (٨) أحسن الخلق؟ ، فقال رسول الله ﷺ: "إن الله ﷿ قد حرم ذلك"، فلما خرج قالت