ثم قال: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ يعني: إلَّا أن توصوا لذوي قرابتكم من المشركين فيجوز الوصية لهم، وإن كانوا من غير أهل الإيمان والهجرة، وهذا قول محمَّد بن الحنفية، وقتادة، وعطاء، وعكرمة (٢).
قال ابن زيد ومقاتل: يعني: أن توصوا لأوليائكم من المهاجرين (٣).
قال مجاهد: أراد بالمعروف النصرة، وحفظ الحرمة بحق الإيمان والهجرة.