وقال مجاهد (١): الإعادة أهون (٢) من البداءة (٣) أي: أيسر (٤)، وهي رواية الوالبي، عن ابن عباس، ووجه هذا التأويل أن هذا مثل ضربه الله ﷿، يقول (٥): إعادة الشيء على الخلق أهون من ابتدائه فينبغي أن يكون البعث أهون عليه عندكم من الإنشاء، وقال قوم: وهو أهون عليه أي: على الخلق، يصاحُ (٦) بهم صيحة فيقومون، ويقال لهم: كونوا فيكونون فذلك أهون عليه (٧) من أن يكونوا نُطَفًا ثم عَلَقًا ثم مُضغًا إلى أن يصيروا رجالًا ونساءً، وهذا معنى رواية