Printed page ٣/ ١٦١
وقال النابغة (١):
ولا (٢) أرى فاعلًا في (٣) الناسِ يُشبهه. . . وما (٤) أحاشي من الأقوام من أحدٍ (٥)
أي: أحدًا. ويُحتمل على هذا القول أن تكون (من) لبيان الجنس (٦).
وقيل: الهاء في قوله: ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ (٧) راجعة (٨) إلى محمَّد ﷺ، ومعناه: فأتوا بسورة من رجُلٍ أمّي لا يُحسِن الخطّ والكتابة (٩).
وقيل: من كتابٍ مِثله، يعني: التوراة والإنجيل، فإنها تصدّق ما فيه، وعلى هذين القولين تكون من للتبعيض (١٠).