Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٠/ ٥١١

الأرض ما شئت، فإنها مطيعة لك، فقال موسى ﵇: يا بني إسرائيل إن الله بعثني إلى قارون كما بعثني إلى فرعون، فمن كان معه فليثبت مكانه، ومن كان معي فليعتزل، فاعتزلوا ولم يبق مع قارون إلّا رجلان، ثم قال موسى ﵇: يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى الركب، ثم قال: يا أرض خذيهم، فأخذتهم إلى الأعناق وقارون وصاحباه في كل ذلك يتضرعون إلى موسى ﵇، ويناشده قارون الله والرحم حتى روي أنه ناشده سبعين مرة وموسى ﵇ في كل لا يلتفت إليه لشدة غضبه عليه، ثم قال موسى ﵇: يا أرض خذيهم، فانطبقت عليهم الأرض، فأوحى الله إلى موسى ﵇: يا موسى ما أفظك استغاثوا بك سبعين مرة فلم ترحمهم ولم تغثهم، أما وعزتي لو إياي دَعَوْا لوجدوني قريبًا مجيبًا (١).

قال قتادة: ذُكِر لنا أنه يُخسف به كل يومٍ قامةً وأنه يتجلجل (٢) فيها