Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٠/ ٤٩٧

وإنما يشقى الضياطرةُ بالرماح، والخيل هاهنا الرجال.

﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ من بني إسرائيل ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ لا تأشر ولا تمرح، ومنه قول الله ﷿ ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ (١).

وقال الشاعر:

ولست بمفراح (٢) إذا الدهرُ سرَّني ... ولا جازع من صرفه المتحول (٣)

أراد: لست بأشر؛ لأن السرور غير مكروه ولا مذموم.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ يعني (٤) الأشرين: البطرين المتكبرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم (٥).

[٢١٤٦] أخبرني ابن فنجويه (٦)، نا منصور بن جعفر النهاوندي (٧)، نا أحمد بن يحيى بن الجارود، نا محمد بن عمرو