وقال (١) أبو مالك وابن إسحاق: يعني: تحبسان غنمهما عن الماء حتى تصدر عنه مواشي الناس ويخلو لهما البئر ثم يسقيان غنمهما لضعفهما (٢)، وهذا القول أولى بالصواب لما بعدها، وهو قوله تعالى: ﴿قَالَ﴾ يعني: موسى ﵇ ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾ ما شأنكما لا تسقيان مواشيكما مع الناس؟ ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ (٣) (٤) قرأ أبو عبد الرحمن السلمي (٥) والحسن، وابن عامر وأبو عمرو وأبو جعفر (٦) وأيوب بن المتوكل بفتح الياء وضم الدال (٧)، وجعلوا الفعل إلى الرعاء أي: حتى يرجعوا عن الماء (٨).