Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٠/ ٤١٧

قال ابن عباس: (أُتِيَ فرعونُ فقيل (١) له بأن بني إسرائيل) (٢) قد قتلوا رجلًا منا (٣) فخذ لنا بحقنا (٤) ولا تُرخِّصْ لهم في ذلك، فقال: (ابغوني قاتله) (٥) ومن يشهدُ عليه فلا يستقيم (٦) أن نقضي بغير بينةٍ ولا ثبتٍ فاعلموا (٧) ذلك، فبينما هم يطوفون (٨) لا يجدون شيئًا (٩) إذ مرّ موسى ﵇ من الغدِ فرأى ذلك الإسرائيلي يقاتلُ فرعونيًا آخر يريد أن يسخّره فاستغاث به (١٠) الإسرائيلي على الفرعوني فصادف موسى ﵇ وقد ندم على ما كان منه بالأمس من قتله القبطي، فـ ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى﴾ -يعني: قال موسى للإسرائيلي- ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ ظاهر الغواية حين قاتلت أمس رجلًا وقتلتُه بسببك، وتقاتل اليوم آخر وتسغيثني عليه، وقيل: إنما قال