وقال ابن زيد: (لما على موسى ﵇ -فرعون بالعصا في صغره) (٢) وقال فرعون هذا عدونا الذي قُتلت فيه بنو (٣) إسرائيل، فقالت امرأته: لا بل هو صغير ثم دعت بالجمر والجوهر (فتركه بين يدي موسى ﵇ فمد ﵇ يده إلى الجوهر فحول جبريل ﵇ يده إلى) (٤) الجمرة وطرحها في فيه حتى صارت عقدة في لسانه ﵇، وترك فرعون قتله، وأمر بإخراجه من مدينته فلم يدخل عليهم إلا بعد أن كبر وبلغ أشده، ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا﴾ عن (٥) موسى ﵇ -أي: من بعد نسيانهم خبره وأمره؛ لبعد عهدهم به (٦).