Printed page ٢٠/ ٣٨٨
ومنه اللقطة وهو ما وُجد ضالًّا، فاتخذه (١) ﴿آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ﴾ هذِه اللام تسمى لام العاقبة ولام الصيرورة؛ لأنهم إنما (٢) اتخذوه (٣) ﵇ ليكون لهم قرة عين فكان عاقبة ذلك أنه كان لهم ﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ قال الشاعر:
وللموت تغذو (٤) الوالدات سِخَالَها ... كما لخراب الدهر تبنى المشاكل (٥)
﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (قرأ أهل الكوفة (٦) (إلا عاصمًا) (٧) بضم الحاء وجزم الزاي، وقرأ الآخرون: بفتح الحاء والزاي) (٨).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ح): فأخذ، وفي (س): فالتقطه. وفي حديث النبي ﷺ أنه سئل عن اللقطة فقال: "اعرف عفاصها ووكائها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها". (٢) من (س)، (ح). (٣) في (س): أخذوه، في (ح): فأخذ. (٤) في (س)، (ح): تغدوا. (٥) البيت لسابق بن عبد الله البربري، وقد ذُكرت لفظة (المشاكل) تارة بلفظ (المساكن)، وتارة بلفظ المصنف، ووردت في ديوان سابق بلفظ (المساكن). انظر: "ديوانه" (١٣٠)، "بغية الطلب" ابن العديم ٩/ ٤٠٧١، "العقد الفريد" لابن عبد ربه ١/ ٣٢١، "صبح الأعشى" للقلقشندي ١/ ٢٥٧. (٦) ووافقهم الأعمش ويحيى بن وثاب وابن مسعود. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٠١، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٤١. (٧) ساقطة من (ح). (٨) ما بين القوسين ساقط من (س)، وجاء مكانه: أي ليصير الأمر إلى ذلك هو المعلوم من أمره وأن أمرهم ... إليه وإن لم يكن هذا مرادهم في التقاطه. قرأ =