تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣/ ١٤٣
أبَت ذِكَرٌ عَوَّدْنَ أحْشاءَ قلبِه. . . خُفُوقاً ورَفْضَات الهوى في المفاصلِ (١)
فيترك (٢) الفاء ساكنة على حالها (في التوحيد) (٣).
وقرأ أشهب العُقيلي: (ظلَمات) بفتح اللام (٤)، وذلك أنَّه لما أراد تحريك اللام حرّكها إلى أخفّ الحركات، كقول الشاعر:
فلمّا (٥) رأونَا بادياً رُكبَاتُنا. . . على موطنٍ لا نخلطُ الجدّ بالهزلِ (٦)
وقوله: ﴿وَرَعْدٌ﴾: هو الصوت الذي يخرج من السحاب، و ﴿وَبَرْقٌ﴾ (٧): وهو النار (الذي يخرج) (٨) منه.
قال مجاهد: الرعد: مَلَكٌ يُسبّح بحمده، يقال لذلك الملَك: