Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ١٤١

﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ والسماء كلّ ما علاك، فأظلّك، وأصله: (سَماوٌ) لأنه من سما يسمو، فقلبت الواو همزة؛ لأنَّ الألف لا تخلو من مدة، فتلك المدة كالحركة، وهو من أسماء الأجناس، يكون واحداً وجمعاً، قال الله ﷿: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ ثمَّ قال: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ (١).

وقيل: هو جمع واحدتها: سَمَاوَةٌ، والسموات جمع الجمع (٢).

قال العجاج:

سَماوَةَ الهِلالِ حتى احقَوْقفا (٣)

وقوله: ﴿فِيهِ﴾ أي: في الصيّب، وقيل: في الليل، كناية عن غير مذكور، وقيل: في السماء؛ لأنَّ المراد بالسماء السحاب، وقيل: هو