وقال الكلبي: هم أمةُ محمدٍ ﷺ اصطفاهم الله تعالى لمعرفته وطاعته (١)، ثم قال تعالى إلزامًا للحجة: ﴿آللَّهُ﴾ (٢) بهمزةٍ ممدودةٍ وكذلك كل استفهامٍ لقيته (٣) ألف وصلٍ مثل قوله تعالى: ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾﴿آلْآنَ﴾ جُعلت المدة علمًا بين الاستفهام والخبر ومعنى الآية: آلله الَّذي صنع هذِه الأشياء ﴿خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ من الأصنامِ، وقرأ عاصمٌ وأهلُ البصرة (٤) بالياء (٥)، الباقون: بالتاء (٦)، وكان النبي ﷺ إذا قرأ هذِه الآية قال: "بل الله خير وأبقى وأجلُّ وأكرم" (٧).