فقال سليمانُ ﵇: ﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ﴾ (١) بالله تعالى وبقدرته على ما يشاء ﴿مِنْ قَبْلِهَا﴾ أي من) (٢) قبل هذِه المرأة (وكنا مسلمين) (هذا قول مجاهد (٣).
وقال بعضهم: معناه: وأوتينا العلم بإسلامها ومجيئها طائعة (من قبل مجيئها) (٤)، وكنا مسلمين طائعين خاضعين لله تعالى (٥).
وقال بعضهم: هذا من قول بلقيس لما رأت عرشها عند سليمان ﵇ قالت: عرفتُ هذِه وأوتينا العلمَ (٦) بصحة نبوة سليمان ﵇ بالآيات المتقدمة من قَبلِ هذِه الآية وذلك بما اختبرت من أمر الهدهد (٧) والرسل ﴿وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾) (٨) أي: منقادين لك مطيعين لأمرك