Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ١٣١

وأعْورَ من نبْهانَ أمَّا نهارُه. . . فأعْمى وأمَّا ليلُه فبصيرُ (١)

وقال آخر:

حارث (٢) قد فرّجتَ عنّي غمِّي. . . فنامَ ليلي وتجلَّى همِّي (٣)

وقرأ ابن أبي عبلة (٤): (فما ربحت تجاراتهم) على الجمع (٥).

﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ من الضلالة، وقيل: مصيبين في تجاراتهم (٦).

قال سفيان الثوري: كلُّكم تاجر، فلينظر امرؤٌ ما تجارته، قال الله ﷿: ﴿فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ﴾ وقال تعالى: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٧).