في قراءة عبد الله: (هَلّا تسجدون لله) بالتاء (١)، وفي قراءة أُبيّ (ألا يسجدون لله) (٢) فهاتان القراءتان حجةٌ لمن خفّف، وقرأ الباقون: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ بالتشديد على (٣) معنى وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا لله فـ (أنْ) في موضع نصب ويسجدوا نصب بأن (٤)، واختار أبو عبيد (٥) هذِه القراءة وقال: التخفيف وجْةٌ حسَنٌ إلا أنّ فيه انقطاع الخبر (عن أمر) (٦) سبأ وقومها ثم نرجع بعد