قال: لا، قالت: لأنك سليم القلب وكنتَ (١) ما أوتيت لسلامة صدرك وآن لك أن تلحق بأبيك، ثم قالت: أتدري لِمَ سخر الله لك الريح؟ قال: لا، قالت: أخبرك الله أن الدنيا كلها ريح، قال: فتبسم سليمان ﵇ ضاحكًا (٢) متعجبًا من قولها وقال: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِى﴾ إلى آخر الآية (٣).
[٢٠٨٥] أخبرني ابن فنجويه (٤)، نا ابن شنبة (٥)، نا الحضرمي (٦)، نا الحسن الخلال (٧)، نا عبد الرزاق (٨)، عن معمر (٩)، عن الزهري (١٠)، عن عبيد الله بن عبد الله (١١)، عن ابن عباس قال: