وقيل: هو خذْلانُه إياهُم، وحِرمانُهم التّوفيق والهداية، وهُو قوله فيما بعد: ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ أي: يتركهم (في جهلهم) (١) ويُمهلهُم ويُطيلُ لهم: والمُدَّة أصله: الزيادة، يُقال: مدّ النهّرُ، ومدّه نهرٌ آخر (٢).
وقرأ (٣) ابن محيصن وشبل: (ويُمِدهم) بضم الياء وكسر الميم (٤)، وهما لغتان بمعنى واحد، (إلا أن) (٥) المدّ أكثر ما يأتي في الشرّ، والإمداد في الخير، قال الله تعالى في المَدّ: ﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ (٦) وقال في الإمداد: ﴿وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ (٧) وقال: