Printed page ١٩/ ١٧٣
عن عبيد الله (١)، عن صالح مولى التوأمة (٢)، قال: قال أبو هريرة ﵁: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد للقيت الله تعالى بزوجة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "شراركم عزابكم" (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، المدني، ثقة، ثبت. (٢) صالح بن نبهان المدني، صدوق اختلط. (٣) [١٩٣٨] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا، فيه خالد بن إسماعيل متروك، وفيه من لم أجده. التخريج: أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ٤/ ٣٧ - ٣٨ (٢٠٤٢)، وابن حبان في "المجروحين" ١/ ٢٨٢، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٤٣، وابن الجوزي في "الموضوعات" ٣/ ٤٣ (١٢٥٠)، والطبراني في "المعجم الأوسط" ٤/ ٣٧٦ ت. جميعهم من طريق خالد بن إسماعيل به. وفيه خالد بن إسماعيل متروك ومتهم بالكذب، وقال ابن عدي بعد أن ساقه: وهذِه الأحاديث عن عبيد الله بهذا الإسناد مناكير. وقال ابن حجر في "المطالب العالية" ٢/ ٨٦: حديث منكر. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٢٥١، وفيه خالد وهو متروك. قال ابن الجوزي في "الموضوعات": هذا حديث لا يصح وصالح هو مولى التوأمة مجروح. وقال الألباني: ضعيف، "ضعيف الجامع الصغير" (٣٣٨٥)، وانظر: "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٢٥١١). وقد روي هذا الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/ ١٦٢ بلفظ: "شراركم عزابكم، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل"وهو من طريق يوسف بن السفر اتهموه بالكذب، ورواية الأباطيل "ميزان الاعتدال" للذهبي ٤/ ٤٦٦، وقد عبد ابن عدي هذا الحديث من أباطيله. وروى عطية بن بُسر مرفوعًا: "إن من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم وشرار =