Printed page ١٩/ ١٣٠
والسدي (١): هو التَّنحْنُح والتنَخُّم (٢).
وروى الأعمش (٣) عن عمرو بن مرة (٤)، عن يحيى بن الجزار (٥)، عن ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود (٦) عن زينب (٧) ﵁ قالت (٨) كان (عبد الله) (٩) إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على أمر يكرهه (١٠).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٨/ ب، "الكفاية" للحيري ٢/ ٦١/ أ. (٢) وهذا هو القول الثاني في معنى الاستئناس، وعزاه ابن حجر في "فتح الباري" ١١/ ٩ إلى الجمهور، وهذا خلاف التحقيق، إذ الجمهور كما سبق على تفسيره بالاستئذان. وانظر: "أضواء البيان" للشنقيطي ٦/ ١٧٢. (٣) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه مدلس. (٤) ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء. (٥) صدوق رمي بالغلو في التشيع. (٦) وقيل: ابن أختها، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه قال الحافظ: كأنه صحابي، ولم أره مسمى. انظر: "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٤٨٦، "التقريب" (٨٤٩٦). (٧) زينب بنت معاوية، وقيل: بنت أبي معاوية، وقيل غير ذلك، صحابية جليلة. انظر "الاستيعاب" ٤/ ٤١١، "الإصابة" ٨/ ٩٨. (٨) في الأصل: قال، وهو خطأ والتصويب من (م)، (ح). (٩) في (ح): ابن مسعود. (١٠) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١١٢ من طريق الأعمش به، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٢١٥: إسناده صحيح. وأخرجه أحمد في "مسنده" ١/ ٣٨١ (٣٦١٥)، وابن ماجه، كتاب الطب، باب تعليق التمائم (٣٥٣٠)، والبغوي في "شرح السنة" ١٢/ ١٥٦ (٣٢٤٠). =