Skip to content

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي باب الاستغفار والتوبة

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

التوربشتي

Printed page ٢/ ٥٥٦

غيره من رسل الملائكة- فإن مثل هذا الاحتمال غير منفي عن قوله: (ونبيك الذي أرسلت) لاحتمال أن يراد به رسول آخر من أنبياء الله ﷿، والوجه هو الاول.

(ومن الحسان)

[١٦٤٨] حديث أبي هريرة- ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: (اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ..) الحديث: السياء متعلق بمحذوف فكأنه يريد بنعمتك أصبحنا أو بحياطتك وكلاءتك] أو بذكرك واسمك، وبك نحيا وبك نموت أي: باسمك نحيا وباسمك نموت. ويكون في معنى الحال أي: مستجيرين ومستعيذين (٤/ أ/ جـ ٢) باسمك في جميع الأوقات، وسائر الأحوال، في الإصباح والإمساء، والمحيا والممات. ومثله في حديث حذيفة عن النبي ﷺ: (اللهم باسم أموت وأحيا) أي: لا أنفك عنه، ولا أهجره، محياي ومماتي.

[١٦٤٩] ومنه: قوله ﷺ في حديث أبي هريرة فيما أمر به أبا بكر الصديق- ﵁ من الدعاء: (ومن شر الشيطان وشرطه) ويروى (وشركه) بكسر الشين وسكون الراء أي: ما يدعو إليه من