Skip to content

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي الفصل الذي في المعجزات

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

التوربشتي

Printed page ٤/ ١٢٨٩

الموعد) أي: لقاء الله الموعد، يعني به يوم القيامة، فإن الأسرار تنكشف هنالك (وإن إخواني من المهاجرين ...) الحديث. كان أهل مكة يتعيشون من التجارة، فلما قدموا من المدينة أخذوا في مطلب معايشهم من وجوه التجارات، وأما الأنصار فإنهم كانوا يعملون في نخيلهم، وهي أموالهم، وأموال أهل المدينة المواضع التي فيها نخيلهم.

[٤٤٧٣] ومنه حديث جرير- ﵁: قال لي رسول الله ﷺ: (ألا تريحني من ذي الخلصة). ذو الخلصة: بيت [٣١٥] لخثعم كان يدعى اليمامة، والخلصة اسم طاغيتهم التي كانت فيه.