Skip to content

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي باب حفظ اللسان والغيبة

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

التوربشتي

Printed page ٣/ ١٠٥٤

[٣٦٣٧] ومنه حديث عائشة: (أن رجلا استأذن النبي ﷺ فقال: ائذنوا له فبئس أخو العشيرة ..) الحديث.

لا سبيل الى معرفة وجه هذا الحديث وما ورد في معناه إلا بعد التحقق بامتياز حال النبي ﷺ في ذلك من حال غيره، فإنه كان يخبر عن الغيب بأمر الله، ولو لم يأذن له لم يكن ليفعل، ففي قوله: (ائذنوا له فبئس أخو العشيرة) تنبيه للسامعين على أخذ حذرهم منه، ورخصة للأمة في التوقى عن شر من لا يؤمن شره، بإظهار البشر له والانبساط اليه.

وقولها: تطلق له، يحتمل أنه بني من الطلاقة. ويحتمل أنه بمعنى الانشراح يقال: ما تطلق له نفسي، أي ما تنشرح.