Skip to content

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي باب الأسامي

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

التوربشتي

Printed page ٣/ ١٠٤٢

[٣٥٧٨] ومنه حديثه الآخر عن النبي ﷺ (لا تقولوا: الكْرمُ، فإن الكرم قلب المؤمن).

إنما سَمّت العربُ كرماً ذهاباً إلى أن الخمر تكسب شاربها كرما.

وإلى هذا يلتفت قول الشعراء في تسميتهم الخمر بابنة الكرم.

[١٥١/ب] ومنه قول القائل:

فيا بنة الكرم لا .... بل يا بنة الكرم

فلما جاء الله بالإسلام وحرم الخمر نهاهم النبي ﷺ عن قولهم ذلك، وبين لهم أن قلب المؤمن هو الكرم؛ لأنه معدن التقوى، وأن ما كان سبياً لسخط الله ومقته فهو بمعزل عن المعنى الذي قصدوه، وهذا من باب تحويل الكلام من معنى إلى معنى آخر، وفيه تحويل من المجاز إلى الحقيقة.

والحيلة هي الأصلة من العتبة، تخفف وتثقل.

[٣٥٧٩] قوله: [فإن الله هو الدهر]، قد مر تفسيره في أول الكتاب.

[٣٥٨٢] ومنه حديث عائشة -رضى الله عنها- عن النبي ﷺ: (لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي).