Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٩٣

أقول: لا يُعْتَدُّ بتوثيق مَسْلَمَة بن القاسم الأندلسي لأنَّه ضعيف؛ بل نُسِبَ إلى الكذب. انظر ترجمته في: "الميزان" (٤/ ١١٢)، و"السِّيَر" (١٦/ ١١٠)، و"اللسان" (٦/ ٣٥ - ٣٦).

ومما تقدَّم يُعْلَمُ أنَّ من حَسَّنَ حديث (أحمد بن محمد بن حَجَّاج) من المعاصرين هو محلُّ نظر، واللَّه ﷾ أعلم.

كما أنَّ فيه (حُمَيْد بن عليّ البَجَلي الكوفي) وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٦١٣) وقال: "حُمَيْد بن عليّ الكوفي، عن ابن لَهِيعة. قال ابن مَعِين: ليس حديثه بشيء" وذكره الذَّهَبِيَّ أيضًا في "الميزان" (١/ ١٣٣ - ١٣٤) في ترجمة (أحمد بن محمد بن حجّاج بن رشْدِين بن سعد) وقال: "واهٍ".

وفيه أيضًا: (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْري) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدمت ترجمته في حديث (١٩٦).

و(أبو عُشَّانَة) هو (حَيّ بن يُؤْمِن المَعَافِرِيّ): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦).

قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "ولفظ الجَرَّاحي وحديثه أتمّ. وروي عن ابن لَهِيعة عن أبي عُشَّانَة عن النبيِّ ﷺ مُرْسَلًا. وبعض النَّاس رواه عن ابن لَهِيعة عن أبي عُشَّانَة قال: بلغني، فذكر هذا الحديث من غير أَنْ يرفعه إلى النبيِّ ﷺ".

التخريج:

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٢٥) رقم (٣٣٩) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وليس عنده قوله في آخره: "فَمَاسَت الجنّة. . . " وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن لَهِيعة إلّا حُمَيْد بن عليّ.