Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٧٩

"ثقة حجّة". ونَقَلَ عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: "ثقة مأمون". وكانت وفاته عام (٣١٥ هـ).

والطريق الثاني رجال إسناده حديثهم حسن، عدا شيخ الخطيب (أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الأَنْمَاطِيّ) فإنّه ترجم له في "تاريخه" (٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩) ولم يزد عن قوله فيه: "كتبت عنه، وكان سماعه صحيحًا. وذُكِرَ لي أنه كان يَتَرفَّضُ". وكانت وفاته عام (٤٣٩ هـ).

و(محمد بن المُظَفَّر بن موسى البَزَّاز أبو الحسين) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٢٦٢ - ٢٦٤) وقال: "كان حافظًا فهمًا، صادقًا مكثرًا". وفيه عن محمد بن أبي الفَوَارس: "ثقة أمين مأمون حسن الحفظ". وقال العَتِيقي: "كان ثقةً مأمونًا حسن الحفظ". وتوفي عام (٣٧٩ هـ) عن (٩٣) عامًا.

و(محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث البَاغَنْدِيّ أبو بكر) قد ترجم له في:

١ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٠٩ - ٢١٣) وقال: "كان فهمًا حافظًا عارفًا". وفيه عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفَوَارس: "كان مُدَلَّسًا". وقال أبو بكر بن عَبْدان: "كان يُخَلِّطُ ويُدَلِّسُ". وقال الدَّارَقُطْنَيّ: "كان كثير التدليس يُحَدَّثُ بما لم يَسْمَعْ، وربما سَرَقَ". وقال محمد بن أبي خَيْثَمَة: "ثقة كثير الحديث". وقال البَرْقَاني: "لا أتهمه في قصد الكذب. ولكنّه خبيث التدليس ومُصَحَّفٌ أيضًا -أو قال: كثير التصحيف-". وقال ابن مُظَاهِر (١): "هذا رجل