Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ١٨٨٤

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٨/ ٤٩٦

مرتبة الحديث:

إسناده قويٌّ.

و(أبو حمزة السُّكَّرِيّ) هو (محمد بن ميمون المَرْوَزِيّ): ثقة فاضل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٣٨).

التخريج:

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) رقم (٧٥٧) عن أحمد بن بشير، حدَّثنا يحيى بن مَعِين، به.

ورواه أحمد في "المسند" (٢/ ٧٦)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٧٠) رقم (٢٤٢٦)، من طريق عتَّاب بن زياد، عن أبي حمزة السُّكَّرِيّ، به (١).

ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٧٠) رقم (٢٤٢٥)، من طريق الوليد بن مسلم، عن الوَضِين بن عطاء، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه مرفوعًا.

ورواه الطَّحَاوِيُّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٧٨) من طريق الوليد بن مسلم، عن الوَضِين بن عطاء قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه بن عمر: "أنَّه -يعني عبد اللَّه بن عمر- كان يَفْصِلُ بين شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ بتسليمة، وَأَخْبَرَ ابن عمر ﵄ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يفعلُ ذلكَ".

قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٢/ ٤٨٢) -في الوتر، باب ما جاء في الوتر- بعد ذكره لحديث الطَّحَاوِيُّ: "إسناده قويٌّ".

أقول إنَّ في إسناد الطَّحَاوي: (الوليد بن مسلم الدِّمَشْقِيّ)، وهو ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، وقد عنعن في روايته عن (الوَضِين) عنده، وعند ابن