Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ٤٢٣

كما أنَّ فيه (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٦).

التخريج:

رواه ابن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "المعجم الشيوخ" ص ٣٠١ رقم (١٢٦)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤/ ٦٠٦) -مخطوط-، عن عبد اللَّه بن عليّ الخُزَاعي أبي القاسم، عن إبراهيم بن كثير، عن الحسن بن هانئ، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البُنَاني، عن أنس مرفوعًا.

قال ابن عساكر عقبه: "أظن أنّ ابن جُمَيْع حفظ كنية الخُزَاعي، ولم يحفظ اسمه فسمَّاه (عبد اللَّه)، وهو عندي (إسماعيل بن عليّ). وقد ذكر أبو بكر الخطيب: أنّ ابن جُمَيْع روى عن إسماعيل هذا. فلعل الوهم ممن خرَّج المعجم لابن جُمَيع، لا منه، واللَّه أعلم".

وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الكبير" (٢/ ١٠٤) عند كلامه على حديث جابر مرفوعًا: "لا يموتن أحدكم إلّا وهو يحسن الظنَّ باللَّه". قال: "وفي الباب عن أنس رويناه في "الخِلَعيَّات" (١) بسند فيه نظر".

أقول: والشطر الأول من الحديث، رواه مسلم في صفة الجنَّة، باب الأمر بحسن الظن باللَّه تعالى عند الموت (٤/ ٢٢٠٥) رقم (٢٨٧٧) -واللفظ له-، وأبو داود في الجنائز، باب ما يستحب من حسن الظن باللَّه عند الموت (٣/ ٤٨٤ - ٤٨٥) رقم (٣١١٣)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٢٩٣، ٣٣٠) وغير موضع، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٥ - ١٦) رقم (٦٣٥ و ٦٣٦)، وأبو يعلى في "مسنده"