Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ١٣٣٥

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٦/ ٥٦٧

فلمَّا وَرَدَ عليه الكتابُ قرأهُ، فأطلقَ اللَّهُ وِثَاقَهُ، فمرَّ بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إنِّي اغتلتهم بعد ما أطلقَ اللَّهُ وِثَاقِي فحلالٌ هي أم حرامٌ؟ قال: "بل هي حلالٌ إذا نحن خَمَّسْنَا". فأنزل اللَّه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ -أي مِنَ الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ- قَدْرَا -يعني أجَلًا-﴾ [سورة الطلاق: الآيتان ٢ - ٣].

وقال ابن عبَّاس: من قرأ هذه الآية عند سلطانٍ بخافُ غشمه، أو عند موجٍ يخاف الغرق، أو عند سَبُعٍ، لم يضرُّه شيءٌ من ذلك.

(٩/ ٨٤) في ترجمة (سعيد بن القاسم البغدادي أبو عثمان).

التخريج:

موضوع.

ففيه (إسماعيل بن أبي زياد السَّكُوني الكوفي قاضي المَوْصِل) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦٦).

وفيه أيضًا (جُوَيْبِرُ بن سعيد الأَزْدِيّ البَلْخِيّ أبو القاسم) وقد ترجم له في:

١ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ٨٩) وقال: "ليس بشيء".

٢ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٥٧) ونقل تضعيفه عن يحيى القطَّان.

٣ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ٥٥ رقم (٣٨) ونقل عن أحمد أنَّه لا يُشْتَغَلُ بحديثه.

٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٣ رقم (١٠٦) وقال: "متروك الحديث".

٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١) وفيه عن أبي حاتم