Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ١٣٣٤

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٦/ ٥٦٥

اختلط عليه بعض حديثه، وكذَّبه عبد اللَّه بن نافع في دعواه أنَّه سمع من لفظ مالك، من العاشرة، مات في حدود العشرين -يعني ومائتين-"/ خت.

وقال الإِمام أبو زُرْعَة الرَّازي في "الضعفاء" (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣) وقد سأله سعيد بن عمرو البَرْذَعي عن (سعيد بن داود الزَّنْبَرِي): "ضعيف الحديث، حَدَّثَ عن مالك عن أبي الزِّنَاد عن خَارِجَة بن زيد عن أبيه بحديث باطل. ويحدِّث بأحاديث مناكير عن مالك". وقال البَرْذَعِيُّ: "وقد روى أبو زُرْعَة حديث خَارِجَةَ هذا، عن رجل، عنه. أملاهُ علينا إملاءً".

التخريج:

رواه الطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/ ٢٨٢)، وابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٣٢٥) -في ترجمة (سعيد بن داود الزَّنْبَرِيّ) - من طريق سعيد هذا، عن مالك، به (١).

والحديث رواه النَّسَائي في الخيل، باب سهمان الخيل (٦/ ٢٢٨)، والطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/ ٢٨٣)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٤/ ١١٠ - ١١١)، من طريق عبد اللَّه بن وَهْب، عن سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي، عن هشام بن عُرْوَة، عن يحيى بن عبَّاد بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْرِ، عن جَدِّه أنَّه كان يقولُ: ضَرَبَ رسول اللَّه ﷺ عَامَ خَيْبَرَ للزُّبَيْر بنِ العوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُم: سَهْمًا للزُّبَيْر، وسَهْمًا لذي القُرْبَى لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْد المُطَّلِب أُمِّ الزُّبَيْر، وَسَهْمَيْن لِلْفَرَسِ".

أقول: إسناده حسن من أجل (سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي) فإنَّه صدوق له أوهام. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٩).

وقد تابعه مُحَاضِر بن المُوَرِّع عن هشام، عند البيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٢٦). و (مُحَاضِر): "صدوق له أوهام" كما في "التقريب" (١/ ٢٣٠).