زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
(١/ ٣٥١)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٧٠١) -في ترجمة (الحسن بن عُمَارَة) -، وعنه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٦/ ٤٨١) رقم (٨٩٨٤) -ط بيروت-، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٩)، من طريق بكَّار بن أسود العَيْذِي (١)، عن إسماعيل بن أَبَان الخيَّاط (٢)، به.
قال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث الأَعْمَش عن خَيْثَمَة، لم نكتبه إلَّا من هذا الوجه".
وقال ابن عدي: "هذا لم أكتبه مرفوعًا إلَّا عن هذا الشيخ، ولا أرى يُرْفَعُ هذا الحديث إلَّا من هذا الوجه، وهو معروف عن الأَعْمَش موقوف".
وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (إسماعيل بن أَبَان الخيَّاط)، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
ورواه القُضَاعِي في "مسند الشِّهاب" (١/ ٣٥٠ - ٣٥١) من طريق ابن عائشة، عن محمد بن عبد الرحمن -رجل من قريش-، عن الأَعْمَش، عن خَيْثَمَة، عن ابن مسعود مرفوعًا به.
و(محمد بن عبد الرحمن القرشي) في إسناده هو (القُشَيْري) أيضًا، قال ابن عدي عنه في "الكامل" (٦/ ٢٢٦١): "منكر الحديث". وقال: "ومحمد هذا مجهول، وهو من مجهولي شيوخ بقيَّة -يعني ابن الوليد الحِمْصِيّ-". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٦٢٥ - ٦٢٦) وقال: "فيه جهالة، وهو مُتَّهم ليس بثقة. . . وقد قال فيه أبو الفتح الأَزْدِيّ: كذَّاب متروك الحديث". وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٥٠ - ٢٥١) وقال: "قال الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك":