Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ١٠٣٩

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٥/ ٥١٤

العَلَوِيُّ حافظًا". ولم يذكر فيه جرحًا. كما ترجم له الرَّافِعي في "التدوين في أخبار قَزْوِين" (٣/ ٣٨١ - ٣٨٣) وقال: "اجتهد في العلوم لا سيما في الحديث. . . وكتب بيده عشرين ألف ورقة من التواريخ والتفاسير وكتب الأدب. قال الخليل الحافظ: وانتخبت عليه الكثير وأكثرت السماع منه". ولم يذكر فيه جرحًا. أقول: ولم أقف على من ذكره بجرح.

وكذلك (مَيْسَرَةَ بن عليّ الخَفَّاف القَزْويني أبو سعيد)، فقد ترجم له الرَّافِعِي في "التدوين في أخبار قَزْوِين" (٤/ ١٣٨) وقال: "من المشهورين بالحديث بقَزْوِين، وكان إمام الجامع، ويقال: إنَّه كتب بيده سبعة آلاف جزء. . . . قد جمع ذكر مشيخته في جزء كبير". ولم يذكر فيه جرحًا. أقول: ولم أقف على من ذكره بجرح.

فَعِلَّةُ الحديث (جعفر بن أبي اللَّيْث) وحده. ولذا قال الخطيب عقب روايته له: "قال العَلَوْيُّ -يعني عليّ بن العبَّاس-: أبو اللَّيْث اسمه عامر، والحديث لا أصل له (١)، ولست أعلم أنَّ ابن عَرَفَة حدَّث عن عبد الرزاق".

التخريج:

رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٣/ ٤٢٦) -في ترجمة (عِسْل بن سفيان اليَرْبُوعي) -، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٢٩) و (١٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩)، من طريق عُبَيْس (٢) بن ميمون، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن جابر مرفوعًا به.