زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
٣ - "الكاشف" (٣/ ٢٧٠) ولم يذكر فيه شيئًا. وقد صُحِّفَ فيه إلى "الصيفل" بالفاء.
٤ - "التقريب" (٢/ ٣٩١) وقال: "مجهول، من الخامسة"/ س.
و(أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤).
و(زهير) هو (ابن معاوية بن حُدَيْج الجُعْفي الكوفي أبو خَيْثَمة): ثقة ثَبْتٌ مأمون، إلَّا أنَّ سماعه من أبي إسحاق السَّبِيعي كان بعد اختلاطه؛ وهذه عِلَّةٌ ثانية للحديث. وقد خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٧٢ هـ). انظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٩/ ٤٢٠ - ٤٢٥)، و"التهذيب" (٣/ ٣٥١ - ٣٥٣)، و"التقريب" (١/ ٢٦٥).
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٣/ ١٤٨)، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٧/ ٣٠٦ - ٣٠٧) رقم (٤٣٤٥)، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٣/ ٢٤٠) رقم (١٧٥٠) -، والطَّحَاوي في "شرح معاني والآثار" (٢/ ١٥٣)، من طريق زهير، عن أبي إسحاق، به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٣٥): "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والطبراني في "الأوسط"، وفيه أبو أسماء الصَّيْقَل ولم أجد من روى عنه غير أبي إسحاق".
وقال الهيثمي في "مجمع البحرين" (٣/ ٢٤٠): "لأنس في "الصحيح" حديث في القِرَان، وإنما ذكر هذا، لأنَّ النبيَّ ﷺ أخبر عن نَفْسِهِ أنَّه قَرَن".
ورواه البُخَاري في الحجِّ، باب مَنْ أَهَلَّ في زمن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم