Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة ٣٥٨

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٥٧٢

الصحابة ﵃، بأسانيد ضعيفة، وبعضها في ذلك أشدّ من بعض كما قاله الحافظ السَّخَاوي. وأورده ابن الجَوْزِيّ في "الموضوعات"، وردَّ عليه الحافظ ابن حَجَر، وكذا تعقَّبه السُّيُوطِيّ". ثم قال: "فالحديث بمجموعه لا ينزل عن درجة الحسن ولا بد. قال الحافظ العِرَاقي في طرقه: كلّها ضعيفة. لكنَّها تَقْوى بتعدد الطرق".

٣ - الإِمام مُلَّا على القَاري، حيث يقول في "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" ص ٣١٣: فالحديث أقل مراتبه أن يكون حسنًا أو ضعيفًا، وأمَّا كونه موضوعًا فلا وكلّا".

٤ - الشيخ أحمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري، ففي حاشية "تنزية الشريعة" (٢/ ١٣٤) للشيخ عبد اللَّه الصِّدِّيق الغُمَاري قوله: "ولشقيقي أبي الفيض -أحمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري- جزء: "بلوغ الطالب ما يرجوه من طرق حديث "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه" مفيد للغاية".

وقد قال في "جزئه" هذا كما نقله عنه محقق "مسند الشهاب" (١/ ٣٨٦): "وتكلمت عليه بما تقرر من القواعد، وذكرت ماله من المتابعات والشواهد وحكمت بحسنه لغيره".

أمَّا من ردَّه مضعِّفًا:

١ - الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٤/ ١٠٥) فإنَّه قال: "له طرق كلّها ضعيفة".

٢ - الحافظ ابن حَجَر كما في "المقاصد الحسنة" ص ٨١.

٣ - الحافظ السَّخَاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٨١ حيث يقول: "وطرقه كلُّها ضعيفة، وبعضها أشدّ في ذلك من بعض".

٤ - العلّامة المُنَاوي في "فيض القدير" (١/ ٥٤٠ - ٥٤١) حيث يقول: