Skip to content

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب فصل في أشياء منفردة وهي خمسة أبواب منها باب المعرفة والنكرة

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

ابن الخشاب

Printed page ٢٨٠

فلما استطالوا الإعادة والتكرار أتوا بهذه الضمائر بحسب المضمرات عدداً وتذكيراً وتأنيثاً وإعراباً، وأمنوا معها اللبس مع اختصارها.

فأما اختصاصها بالحروف (١) الموضوعة لها فشيء يطول بتعليله هذا المختصر مع ارتفاعه عنه لدقته.

والإضمار في اللغة الإخفاء، قال الشاعر يصف ثوراً وحشياً:

(يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيفٌ على شرفٍ يسل ويغمد) (٢)

وقال الأعشى (٣):

(أرانا إذا أضمرتك البلاد ... د نجفى وتقطع منا الرحم)

أي إذا أخفتك، وسترتك، فكأن الاسم المظهر إذا لم يعد ذكره قد ستر وأخفي وجعل مكناً في النية، وهذا الضمير الموضوع دليل عليه.

والإضمار في اللغة الإخفاء، ولأن (٤) كثيراً من الضمائر من الأسماء