Skip to content

أشراط الساعة - الوابل أرض المحشر

أشراط الساعة - الوابل

يوسف الوابل

Printed page ٤٢٤

قال ابن حجر: "وفي تفسير ابن عيينة عن ابن عبّاس: من شكَّ أن المحشر هاهنا -يعني: الشّام-؛ فليقرأ أول سورة الحشر، قال لهم رسول الله ﷺ يومئذٍ: اخرجوا. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى أرض المحشر" (١).

والسبب في كون أرض الشّام هي أرض المحشر أن الأمن والإِيمان حين تقع الفتن في آخر الزّمان يكون بالشام.

وقد جاء في فضله والترغيب في سكناه أحاديث صحيحة:

منها ما أخرجه الإِمام أحمد عن أبي الدَّرداء؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "بيَّنَّا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتُمِل من تحت رأسي، فظننتُ انه مذهوبٌ به، فأتبعْتُهُ بصري، فعُمِدَ به إلى الشّام، ألَّا وإن الإِيمان حين تقع الفتن بالشام" (٢).

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن حوالة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "رأيتُ ليلة أُسري بي عمودًا أبيض كانه لواءٌ تحمله الملائكة، فقلتُ: ما تحمِلون؟ قالوا: عمود الكتاب؛ أُمِرنا أن نضعه بالشام" (٣).

وروى أبو داود بسنده إلى عبد الله بن حوالة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجنَدة: جندٌ بالشام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراق". قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله