Skip to content

أشراط الساعة - الوابل أصلهم

أشراط الساعة - الوابل

يوسف الوابل

Printed page ٣٦٦

الساكنة فيهما.

وكل ما ذُكِرَ في اشتقاقهما مناسب لحالهم، ويؤيد الاشتقاق من (ماج) بمعنى اضطرب قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ [الكهف: ٩٩]، وذلك عند خروجهم من السد (١).

وأصل يأجوج ومأجوج من البشر، من ذرية آدم وحواء ﵉.

وقد قال بعض العلماء: إنهم من ذرِّية آدم لا من حواء (٢)، وذلك أن آدم احتلم، فاختلط منيُّه بالتراب، فخلق الله من ذلك يأجوج ومأجوج.

وهذا ممّا لا دليل عليه، ولم يردّ عمَّن يجب قبول قوله (٣).

قال ابن حجر: "ولم نر لهذا عند أحدٍ من السلف؛ إِلَّا عن كعب الأحبار، ويردّه الحديث المرفوع: أنّهم من ذريَّة نوح، ونوحٌ من ذُرِّيَّة حواء قطعًا" (٤).

ويأجوج ومأجوج من ذريَّة يافث أبي الترك، ويافث من ولد نوح ﵇ (٥).