Skip to content

أشراط الساعة - الوابل ٣٩ - التهاون بالسنن التي رغب فيها الإسلام

أشراط الساعة - الوابل

يوسف الوابل

Printed page ١٩٢

وفي رواية: "أن يجتاز الرَّجل بالمسجد، فلا يصلّي فيه" (١).

وعن ابن مسعود أيضًا، قال: "إن من أشراط السّاعة أن تُتَّخَذَ المساجد طرقًا" (٢).

وعن أنس ﵁ يرفعه إلى النّبيّ ﷺ؛ قال: "إن من أمارات السّاعة أن تُتَّخَذَ المساجد طرقًا" (٢).

وهذا أمرٌ لا يجوز؛ فإن تعظيم المساجد من تعظيم شعائر الله (٣) تعالى، وإن ذلك علامة الإِيمان والتقوى؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحجِّ: ٣٢].

وقال ﷺ: "إذا دخل أحدُكم المسجد؛ فلا يجلس حتّى يركع ركعتين" (٤).