Skip to content

أشراط الساعة - الوابل ٢٣ - تقارب الزمان

أشراط الساعة - الوابل

يوسف الوابل

Printed page ١٥٦

الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون السّاعة كاحتراق السَّعَفة" (١).

وللعلّماء أقوالٌ في المراد بتقارب الزّمان؛ منها:

١ - أن المراد بذلك قلة البركة في الزّمان (٢).

قال ابن حجر: "قد وُجِدَ في زماننا هذا، فإننا نجد من سرعة مرِّ الأيَّام ما لم نكن نجده في العصر الّذي قبل عصرِنا هذا" (٣).

٢ - أن المراد بذلك هو ما يكون في زمان المهدي وعيسى ﵇؛ من استلذاذ النَّاس للعيش، وتوفُّر الأمن، وغلبة العدل، وذلك أن الناسَ يستقصرون أيّام الرخاء وان طالت، وتطول عليهم مدَّة الشدَّة وإن قَصُرَت (٤).