Printed page ١/ ٣٤٧
والسابق إلى تشبيهها بالنعام ربيعة بن مقروم الضبّى قوله (من المتقارب):
كأنّ السحاب دوين السماء ... نعام تعلّق بالأرجل
(١) ولابن المعتزّ (من الكامل): (٢)
لله طيب صباح يوم ... غيّبت عنه الشوامت
وتفاوحت أنفاسه ... من طيب أرواح المنابت
حثّ السقاة مدامه ... والزير يطرب كلّ صامت
يوم كأنّ سماءه ... حجبت بأجنحة الفواخت
وكأنّ قطر سحابه ... درّ على الأغصان نابت
وقوله (من السريع):
باكية فوق رصيع الثرا ... كأنّها أجفان مهجور
تحسبها حين استوت فوقه ... لا بسة دواح سمّور
جبابها منتظم حامل ... كأنّه أسحاف كافور