Skip to content

منحة الباري بشرح صحيح البخاري ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري

زكريا الأنصاري

Printed page ١/ ٦٥

والرحمة لغةً: رقة القلب تقتضي التفضل، فالتفضل غايتها، وأسماء الله تعالى المأخوذة من نحو ذلك إنما تُؤخذ باعتبارِ الغاية دون المبدأ، والرحمن أبلغُ منَ الرحيم؛ لأنَّ زيادةَ البناء تدلُّ على زيادةِ المعنى، كما في قطع وقطَّع، وفيه: كلام ذكرته مع جوابه في "شرح البهجة".

وبدأ كتابَه بالبسملةِ (١) اقتداءَ بالكتابِ العزيز، وعملًا بخبر: "كُلُّ أمرِ ذي بالٍ لا يبدأ فيه ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فهو أقطعُ". أي: للبركة. ورواه أبو داود وغيرُه، وحسَّنه ابن الصلاح وغيره (٢).

(باب) ساقطٌ من نسخة، وهو لغةً (٣): ما يتُوصلُ به إلى غيره،