Skip to content

ضعيف الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل النبلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٧٠

أنَّها سألَتْ عائشةَ عن هذه الآية: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآية، و ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾؟ فقالَتْ عائِشةُ: ما سَألَني أَحَدٌ منذ سألْتُ رسولَ الله ﷺ، فقال لي النبيُّ ﷺ:

"يا عائشة! هذه معاتَبَةُ الله العبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبَةِ والشوكَةِ؛ حتَّى البضاعَة يضَعُها في كُمِّهِ فيفْقِدَها، فَيَفْزَعُ لها، فيجِدُها في ضِبْنِهِ، حتَّى إنَّ المؤمِنَ ليخرجُ مِنْ ذنوبهِ؛ كما يخُرج الذهبُ الأحمرُ من الكيرِ".

رواه ابن أبي الدنيا من رواية علي بن زيد عنه.

(الضِّبْن) بضاد معجمة مكسورة ثم باء موحدة ساكنة ثم نون: هو ما بين الإبط والكشح، وقد أضبنت الشيء: إذا جعلته في ضبنك فأمسكتَه.

٢٠٠١ - (٢٢) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"إنَّ الصُّداعَ والمَليلَةَ لا تزالُ بالمؤمِنِ وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أُحُدٍ؛ فما تَدَعُهُ وعليهِ مِنْ ذلك مثْقالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ".

وفي رواية:

"ما يَزالُ المرءُ المسْلِمُ به المليلَةُ والصُّداعُ وإنَّ عليه مِنَ الخَطايا لأَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ؛ حتَّى تتْركَه وما عليه مِنَ الخْطَايا مِثْقَالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ".

رواه أحمد واللفظ له، وابن أبي الدنيا والطبراني، وفيه ابن لهيعة وسهل بن معاذ.

(المليلة) بفتح الميم بعدها لام مكسورة: هي الحمى تكون في العظم.

٢٠٠٢ - (٢٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"لا تزالُ المليلَةُ والصُّداعُ بالعبدِ والأَمَةِ وإنَّ عليهِما مِنَ الخطَايا مثلَ